صحة عالم

المملكة تداوي جراح النازحين في العراق بأكثر من عشرة أطنان مساعدات طبية

وصلت مساء أمس طائرة محملة بأكثر من عشرة أطنان مساعدات طبية تحتوي على أدوية ولقاحات طبية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- استجابة لنداء منظمة الصحة العالمية بشأن تفشي وباء الكوليرا في العراق والحكومة العراقية بإشراف من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمطار بغداد وذلك لمساعدة النازحين من أبناء الشعب العراقي، وكان في استقبال وصول الحملة في مطار بغداد قنصل المملكة لدى سفارة خادم الحرمين الشريفين في بغداد صلاح الهطلاني وعدد من مسؤولي السفارة ومستشار وزير الصحة العراقي عبدالأمير المختار والنائبة في مجلس النواب العراقي الدكتورة غادة الشمري والدكتور ثامر الحلفي من منظمة الصحة العالمية ومسؤولي مطار بغداد.

وأكد لـ”الرياض” صلاح الهطلاني عن وصول أول طائرات المساعدات ولن تكون الأخيرة للمساعدات، وأضاف بأنها تأتي هذه المساعدات الطبية التي تزن أكثر من “10” أطنان استجابة لنداء منظمة الصحة العالمية بشأن تفشي وباء الكوليرا في العراق التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، حيث يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية وبإشراف مباشر من معالي المستشار في الديوان الملكي المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ الأمر السامي الكريم والإشراف على إيصالها وتسجيلها لدى الجهات المختصة في الأمم المتحدة.

من جانبه قالت عضوة لجنة الصحة والبيئة النيابية في مجلس البرلمان العراقي د. غادة الشمري لـ”الرياض” بأن المعونات تشمل مساعدات ولقاحات طبية بأكثر من 10 أطنان لدعم النازحين واللاجئين من أبناء الشعب العراقي، وأضافت بأن هذه المساعدات رسالة ومبادرة من جانب المملكة المعروف عنها مواقفها الإنسانية المشرفة مع كل البلدان المجاورة عندما تقع في أي أزمة، وتعتبر هذه الشحنة هي الثانية التي تأتي من المملكة للوقوف بجانب أبناء الشعب العراقي، وكل الشكر لموقف المملكة المشرف بمساندة أبناء العراق، والذي يدل على أنها تمد يد جسور المحبة والمودة للعراق كافة على اعتبار أنها تمتاز بوقوفها بجانب كافة الشعوب دون تميز، وذكرت بأن هذه المساعدات الطبية جاءت في وقت مهم جداً ومناسب تحتاجها وزارة الصحة العراقية بشكل كبير لما تمر من ضيقة نوعاً لمثل هذه اللقاحات لمواجهة المشاكل الصحية لدى النازحين، وأكدت بأن زيارة وزير الخارجية السعودي معالي الأستاذ عادل الجبير مؤخراً إلى بغداد مهمة جداً وتشرفنا في زيارته، وتدل هذه الزيارة على بادرة حسن نية لعودة العلاقات وتقوية الأواصر بين البلدين وخصوصاً بأن العراق يمر بمرحلة صعبة والتي ستعدي بجهود الخيرين مرحلة ما بعد تنظيم داعش الإرهابي والقضاء عليه، وأشارت إلى أن هذه المساعدات واللقاحات الطبية سيكون لها دور كبير في تقديمها للنازحين في العراق، ولفتت بأن المملكة قدمت سابقاً 315 طناً من المواد الإغاثية والإيوائية مما كان لها دور كبير في التخفيف على مساعدة النازحين واللاجئين، وشددت على أن تعطيل المعونات السابقة لن تمر على هذه الحملة وخاصة بأنه كان هناك ضعف في التنسيق في المطار، أما هذه المساعدات الطبية لن تتأخر وسيكون لها أجراء سريع وخاصة بأنها طبية وتخزينها لفترة طويلة قد يتسبب في تلفها، ورفعت شكرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي العهد -حفظهم الله- ولكافة أفراد الشعب السعودي الذين لن يتخلوا عن العراق وأبناء شعبه بكافة الطوائف بمثل هذه الظروف العصيبة.

 

 

 

 

 

 

المصدر

%d مدونون معجبون بهذه: